محمد وخريطة القلوب في عيد ميلاده الخامس
الأعمار 3–5
قصة عن عيد الميلاد الخامس، يتعلّم فيها محمد أنّ الكِبَر ليس في فعل كل شيء وحده، بل في قلب كبير يتّسع لجميع أصدقائه.

في صباح اليوم الذي أتمّ فيه محمد عامه الخامس، وجد لفافة ورق على عتبة الباب. كانت خريطة! وقف محمد منتصب القامة وقال للشمس: «سأفعل هذا وحدي!». كان في الخريطة خمس محطات، وفي كل محطة مفاجأة من مفاجآت عيد الميلاد.
كانت خمّ الدجاج هي المحطة الأولى. وقفت الدجاجة كليمنتين على عمود البوابة، منشغلة بشمعة صفراء. مدّ محمد يده إلى الأعلى، لكنّ العمود كان عاليًا جدًّا. كان يحتاج إلى بعض المساعدة.
قوقأت كليمنتين وقالت إنها مشغولة جدًّا ولا تستطيع النزول. تمدّد محمد على أطراف أصابعه، وبدفعة لطيفة من الخلف، اتّزن تمامًا ووصل إلى الشمعة. وهكذا صارت شمعة واحدة في حقيبته بأمان!


