آدم وأمنية فانوس الضوء
الأعمار 6–8
في ليلة رأس السنة القمرية، ينطلق آدم ليصنع فانوسًا أحمر بيديه يقود الحظ الجميل إلى البيت، لكنه يكتشف في الطريق أن مشاركة أدواته مع أصدقائه تجعل الضوء أكثر إشراقًا.

كان هواء الشتاء باردًا ومنعشًا، وكانت القرية تستيقظ استعدادًا للسنة الجديدة. فتح آدم حقيبته فوجد فيها هدية خاصة: ورقة حمراء مسطحة وفرشاة ذهبية. همس لصديقه بيب: «اليوم سأصنع فانوسًا يتوهج للجميع».
جلس آدم عند النافورة الحجرية ليطوي الورقة. كان العمل صعبًا! فالزوايا يجب أن تكون حادة، والحواف يجب أن تكون مستقيمة. راقبه بيب عن كثب وأنفه يرتعش. قال له آدم: «هذه مهمة سرية. نور لقرية كلها!»
وفجأة نزلت السنجابة ساشا راكضة، وكانت تبدو حزينة. لم يكن عندها شريط تربط به عشها الشتوي. نظر آدم إلى شريطه الحريري الأحمر. كان مخصصًا لمقبض الفانوس، لكن ساشا بدت وكأنها ترتجف من البرد. قال آدم: «تفضلي، خذي هذا لبيتك».


