علي وهدية القلب المصنوعة بيديه
الأعمار 6–8
في صباح يوم العطاء في الحي، يبدأ علي بصنع هدية مثالية بيديه لجدّه جدي، لكنه يكتشف أنه حتى حين لا تسير الأمور على أكمل وجه، يبقى الحب أجمل مفاجأة.

تسللت الشمس من نافذة الورشة، وأيقظت علي بدغدغة ذهبية. كان اليوم هو «يوم العطاء» في الحي. نظر علي إلى وابتسم. كانت لديه خطة سرية: أن يصنع أجمل هدية في الدنيا، وحده تمامًا.
في البداية، حاول علي أن ينسج سلة من أغصان الصفصاف. شدّ الأغصان وأدخلها بعضها في بعض، لكنها كانت تخزه وتنكسر. تنهّد وهو يرى الشكل يتحول إلى كومة متشابكة. مدّ يديه اللطيفتين الثابتتين وأمسك قاعدة السلة.
«هذا لا يبدو كهدية!» همس علي. ودفع الأغصان جانبًا. ربّت على كتفه وناوله حجرًا ناعمًا من حجارة النهر. ابتسم علي، لكن قلبه كان ثقيلًا قليلًا.


